السيد هاشم البحراني
416
مدينة المعاجز
الحسن - عليه السلام - [ أغربي ] ( 1 ) مالك بمحفل ( 2 ) الرجال فإنك امرأة ، ثم إن الحسن - عليه السلام - سكت ساعة ثم نفض ثوبه ونهض ليخرج فقال له ابن العاص : اجلس فاني أسألك مسائل . فقال - عليه السلام - : سل عما بدا لك . قال عمرو : أخبرني عن الكرم والنجدة والمروة . فقال - عليه السلام - : اما الكرم فالتبرع ( 3 ) بالمعروف والاعطاء قبل السؤال واما النجدة فالذب عن المحارم والصبر في المواطن والمكاره ( 4 ) واما المروة فحفظ الرجل دينه واحرازه نفسه من الدنس وقيامه بأداء الحقوق وافشاء السلام ، ( ونهض ) ( 5 ) فخرج . فعذل معاوية عمرا وقال ( له ) ( 6 ) : أفسدت أهل الشام . فقال عمرو : إليك عني ان أهل الشام لم يحبوك محبة ايمان ودين إنما أحبوك للدنيا ينالونها منك والسيف والمال بيدك فما يغني عن الحسن كلامه ثم شاع امر [ الشاب ] ( 7 ) الأموي وأتت زوجته إلى الحسن - عليه السلام - فجعلت تبكي وتتضرع فرق لها ودعا له فجعله الله تعالى كما كان ( 8 ) .
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر والبحار : ومحفل . ( 3 ) في نسخة " خ " : فالنزع . ( 4 ) في المصدر والبحار : عند المكاره . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) الخرائج : 1 / 236 - 238 عن البحار : 44 / 88 ح 2 والعوالم : 16 / 225 ح 1 .